2010-10-13

خايفة




زمااااااااان كان يتردد في الحكايا مثل شهير

" مافيش حد بيبات من غير عشا "


وهل مازال الجميع ينامون قريري الاعين ممتلئ البطون لا يشغل بالهم شاغل ولا يؤرقهم شئ

اشك في ذلك


 مؤخرا لاحظت زيادة عدد المتسولين بطريقه غير طبيعيه ، اناس من كل شكل ولون 
ولم يعد التسول قاصرا علي من احترفوه كمهنه

ولكنها اشكال جديده مختلفه  ،الملابس ، الهيئة ، وحتي طريقة طلب المساعدة طريقة مختلفه تماما فيها الكثير من الحياء وبدون ادني الحاح علي عكس من احترفوا التسول كمهنه
اعرف جيدا معظم طرقهم في النصب والاستجداء فبحكم تواجدي اليومي  في مكان مفتوح يرد علي عشرات منهم لحوحين متصنعين  معدومي الادب اذا نهرتهم او رفضت ان تعطيهم شئ

هؤلاء يعطوك احساس انك فعلا امام عزيز قوم ذل 


سيدة اربعينية مظهرها جيد ، جاءت تطلب اي مساعده وجهها احمر من الخجل وتنظر في الارض ( زي ماتكون بتقول يا ارض انشقي وابلعيني)


عندما انصرفت راودني شعور غريب بالخوف


منظر هذه السيدة لم يفارق خيالي لايام بعدها ، تخيلت نفسي مكانها اتسول  ما يسد جوعي 

وايقنت ان لا احد منا اصبح في امان

ارتفاع جنوني في اسعار كل شئ ، خراب ذمم وانهيار في الاخلاق ، فساد في كل مكان


وتخيلت سيناريو يوتوبيا احمد خالد توفيق وقد اصبح اقرب مما نتخيل  
  



القرآن الكريم