2011-04-05

حكاية حلم

يوم السبت الماضي حلمت حلم غريب 

بعد جمعه مشحونه بمشاهد التحرير "جمعة انقاذ الثوره " ،تلاها يوم اخر من عمل مرهق في المنزل قررت ان اغفو قليلا بعد المغرب   
فحلمت هذا الحلم :

إحدي صديقاتي دعتني لزيارتها في مدينة ساحليه (لا أتذكر إسكندرية كانت أم بورسعيد)

كانت أُمي معي ولنقابل تلك الصديقة كان لزاما علينا أن نعبر كوبري فوق البحر حيث كانت صديقتي تنتظرنا علي الجهة الأخري منه
كانت صورة هذا الكوبري مطابقة لصورة كوبري قصر النيل بنفس المشهد الذي يظهر في الفيديو الشهير لضرب المتظاهرين بخراطيم المياه اثناء الصلاة، نفس الجو الضبابي، بالرغم من أنني كنت داخل المشهد إلا أنني كنت أري  الصوره كما في كادر الفيديو -من نفس المستوي المرتفع 

الفرق ان الكوبري كان علي البحر وليس النيل 


أراني انا وأُمي نسير في المنتصف وفجأة تأتي رياح عاتيه تتقاذفنا يمين ويسار ،
الرياح كانت قويه جدا ومؤلمة ايضا كأنها لكمات تأتينا من كل مكان ،أشعر  أننا لن نستطيع العبور للضفه الأخري وسنقع حتما في البحر
لا أتذكر هل كان هناك مطر أم لا

أقبض علي يد أُمي بكل ما امتلكه من قوه وهي أيضا تتمسك بي بكل قوتها 

أُحدث نفسي: مش كنا فضلنا في بيتنا أحسن بدل البهدله دي 

توحي أُمي اليٌ أن لا أخاف ، واأسمعها وكأنها تقول : ماتخافيش هانعدي إن شاء الله ومش هانقع إمسكي فأيدي قوي 

أما صديقتي فتقف علي الضفه الأخري تشجعنا حتي نسمتر في طريقنا ولا نعود للخلف 

فجأة ووسط كل هذا الإحباط يتغير المشهد تماما وكأننا نمنا ثم إستيقظنا

نجد أنفسنا نجلس في حديقه غايه في الروعه تحيطنا الخضره من كل مكان- الجو صحو والشمس ساطعه 

كنا نجلس تحت مظله - أنا وأُمي وصديقتي - نتناول الإفطار والمشروبات البارده ونضحك ويملأنا الأمل 

وصديقتي تنظر لنا وتبتسم وكأنها تقول : مش قلتلكوا الجو هايبقي كويس والشمس هاتطلع دي بلدي وانا عارفه جوها كويس 


إستيقظت بعدها علي جرس تليفون وأنا أشعر أن جسدي يؤلمني بشده وكأن لكمات الرياح كانت حقيقيه 

القرآن الكريم