امبارح قعدت ادعبس في محفظه قديمه محتفظه فيها بشوية اوراق اعتقد انها مهمه
كنت بدور علي ورقه ليها عندي ذكري جميله اوي كان زوجي ربنا يديله الصحه وطولة العمر كتبها لي من خمس سنين لما تم 32 سنه ، كان زعلان جدا انه وصل للعمر ده وحاسس انه خلاص عَجِز ،
وبما اني انا كمان الشهر ده تميت 32 سنه فامش عارفه ليه الورقه دي جت علي بالي وقلت ادور عليها ، والحمد لله لقيتها ، حكام انا مافيش حاجه تضيع مني مهما كانت صغيره ومهما عدي عليها من الوقت طالما قررت احتفظ بيها
المهم وانا بقلب في المحفظة لقيت اوراق تانيه رجعتني لفتره جميله جدا من حياتي وحسيت ان السنين جريت من غير ما احس ، فكل ورقه منهم كان عمرها فوق ال 15 سنه ، تخيلوا لما الزمن يرجع بالواحد 15 _20 سنه بمجرد انه شاف كما ورقه قدامه
هواية جمع الطوابع كانت من اكبر هواياتي وعندي البوم مليان بطوابع يمكن تكون نادره، فكان من ضمن الورق كام طابع بريد لسه ما حطيتهمش في الالبوم
الورقه الاولانيه كانت طابع بريد من العراق تاريخه من سنة 1989 ، يعني عمره دلوقتي 18 سنه ،
الطابع تم اصداره بمناسبة العيد القومي للامن الداخلي او زي ما هو مكتوب بالانجليزي يوم الشرطه
" police day"
الطابع ده تاريخه كان قبل اكبر كارثه عرفها العرب طول تاريخهم ، وهي غزو العراق للكويت سنة 1990
رجع بيا الزمن ايام العراق ما كان آمن وفيه بوليس بيحتفلوا باليوم بتاعه ،
ايام ما كان فيه امن داخلي ، وناس تقدر تعدي الطريق بأمان زي الصوره
اللي علي الطابع ماهي بتصورهم كده
ودعيت من قلبي ان الايام دي ترجع مره تانيه
وفي كمان ورقه تانيه عباره عن جزء من جرنال قديم اعتقد انه الاهرام وبالذات بريد الاهرام ، وكان من ضمن هواياتي اني بعد ما افصص الجرنال من اول صفحه لآخر صفحه احتفظ ببعض القصاصات اللي ممكن يكون فيها بعض الاشياء المهمه من وجهة نظري اواي حاجه ممكن اشوف انها هاتنفعني بعد كده ،وكنت عامله حاجه زي البوم ليها ، واعتقد ان الورقه دي عمرها ممكن يكون حوالي 19 او عشرين سنه
والورقه دي مكتوب فيها كلام جميل جدا بيقول :
كان في اوراق تانيه كتير ، سرحت فيهم ورجعوني لعمر فات ، حسيت انا كمان اني كبرت قوي وبقالي ذكريات عمرها 15 وعشرين سنه ، ولقتني بقول زي ما زوجي قال : والله زمان ياشباب
ويجعله عامر
كنت بدور علي ورقه ليها عندي ذكري جميله اوي كان زوجي ربنا يديله الصحه وطولة العمر كتبها لي من خمس سنين لما تم 32 سنه ، كان زعلان جدا انه وصل للعمر ده وحاسس انه خلاص عَجِز ،
المهم وانا بقلب في المحفظة لقيت اوراق تانيه رجعتني لفتره جميله جدا من حياتي وحسيت ان السنين جريت من غير ما احس ، فكل ورقه منهم كان عمرها فوق ال 15 سنه ، تخيلوا لما الزمن يرجع بالواحد 15 _20 سنه بمجرد انه شاف كما ورقه قدامه
هواية جمع الطوابع كانت من اكبر هواياتي وعندي البوم مليان بطوابع يمكن تكون نادره، فكان من ضمن الورق كام طابع بريد لسه ما حطيتهمش في الالبوم
الورقه الاولانيه كانت طابع بريد من العراق تاريخه من سنة 1989 ، يعني عمره دلوقتي 18 سنه ،
الطابع تم اصداره بمناسبة العيد القومي للامن الداخلي او زي ما هو مكتوب بالانجليزي يوم الشرطه
" police day"
الطابع ده تاريخه كان قبل اكبر كارثه عرفها العرب طول تاريخهم ، وهي غزو العراق للكويت سنة 1990
رجع بيا الزمن ايام العراق ما كان آمن وفيه بوليس بيحتفلوا باليوم بتاعه ،
ايام ما كان فيه امن داخلي ، وناس تقدر تعدي الطريق بأمان زي الصوره
اللي علي الطابع ماهي بتصورهم كده
ودعيت من قلبي ان الايام دي ترجع مره تانيه
وفي كمان ورقه تانيه عباره عن جزء من جرنال قديم اعتقد انه الاهرام وبالذات بريد الاهرام ، وكان من ضمن هواياتي اني بعد ما افصص الجرنال من اول صفحه لآخر صفحه احتفظ ببعض القصاصات اللي ممكن يكون فيها بعض الاشياء المهمه من وجهة نظري اواي حاجه ممكن اشوف انها هاتنفعني بعد كده ،وكنت عامله حاجه زي البوم ليها ، واعتقد ان الورقه دي عمرها ممكن يكون حوالي 19 او عشرين سنه
والورقه دي مكتوب فيها كلام جميل جدا بيقول :
" يابني : لا تنظر الي ما في يد غيرك ، فيتعب قلبك ولكن انظر إلى ما في يدك فيلهج بالشكر لسانك وتقر عينيك .
يا بني : ارض بما قسمه الله لك تنعم به وتسعد ولا تتطلع إلى ما ليس لك فتشقي وتحقد .
يا بني : من رضي بقسمته حمد ومن بطر بنعمته فسد ومن قل إيمانه حسد ومن صلح ميزانه زهد ومن بر والديه سعد ومن تصدق وتزكي وجد ومن شح جحد .
يا بني : ذق الطيبات جميعها فلن تجد أطيب من لقمة العافية و لا أمر من لقمة الهم والغم ، و لا أثقل من الدين و لا أصعب من قهر الرجال و لا أذل من السؤال وطلب الحاجة ، و لا أبغض من الظلم .
يا بني : ما من مصيبة أكبر من مصيبة المرء في دينه و لا أبغض من الكذاب المنافق و لا أشرف عند الله من الفقير التقي .
يا بني : ساعد الناس في حوائجهم يحبوك وتعفف عما في أيديهم فيكبروك واستغن عنهم فلا يزهدوك وداوم السؤال عنهم فيفتقدوك واحفظ أسرارهم فيأتمنونك .
يا بني : اقصد في كلامك يقل لغوك ويزدد قدرك وابدأ إخوانك بالسلام وشاركهم طيب الطعام و لا تكثر بينهم الملام تعش معهم في سلام .
يا بني : الناس معادن تصقلها نيران الشدائد فامسك بأسنانك علي من يؤازرك في شدتك و لا تحزن علي من فقدته ولم تجده في محنتك . "
يا بني : ارض بما قسمه الله لك تنعم به وتسعد ولا تتطلع إلى ما ليس لك فتشقي وتحقد .
يا بني : من رضي بقسمته حمد ومن بطر بنعمته فسد ومن قل إيمانه حسد ومن صلح ميزانه زهد ومن بر والديه سعد ومن تصدق وتزكي وجد ومن شح جحد .
يا بني : ذق الطيبات جميعها فلن تجد أطيب من لقمة العافية و لا أمر من لقمة الهم والغم ، و لا أثقل من الدين و لا أصعب من قهر الرجال و لا أذل من السؤال وطلب الحاجة ، و لا أبغض من الظلم .
يا بني : ما من مصيبة أكبر من مصيبة المرء في دينه و لا أبغض من الكذاب المنافق و لا أشرف عند الله من الفقير التقي .
يا بني : ساعد الناس في حوائجهم يحبوك وتعفف عما في أيديهم فيكبروك واستغن عنهم فلا يزهدوك وداوم السؤال عنهم فيفتقدوك واحفظ أسرارهم فيأتمنونك .
يا بني : اقصد في كلامك يقل لغوك ويزدد قدرك وابدأ إخوانك بالسلام وشاركهم طيب الطعام و لا تكثر بينهم الملام تعش معهم في سلام .
يا بني : الناس معادن تصقلها نيران الشدائد فامسك بأسنانك علي من يؤازرك في شدتك و لا تحزن علي من فقدته ولم تجده في محنتك . "
كان في اوراق تانيه كتير ، سرحت فيهم ورجعوني لعمر فات ، حسيت انا كمان اني كبرت قوي وبقالي ذكريات عمرها 15 وعشرين سنه ، ولقتني بقول زي ما زوجي قال : والله زمان ياشباب
ويجعله عامر