2008-10-19

آه يا ليلي



عندما قررت ان اشارك في يوم ليلي الثالث احترت عن ماذا اكتب ، وعن اي مشكله تواجهها ليلي اتحدث ، وهل اختار شئ محدد اتحدث عنه وافرد له موضوع كامل ام اتحدث عن حياتنا ككل ...اقصد حياة ليلي ككل وما يواجهها من مشكلات في البيت والجامعه والعمل وفي كل مكان
وما تعانيه احيانا من اضطهاد فقط لانها انثي ،و نظرة المجتمع الدونيه لاسباب لا يد لها فيها

فهي مهما كانت مجرد انثي ولا ينبغي لها ان تخرج عن الإطار الذي وضعه لها المجتمع نساؤه قبل رجاله ،واذا سولت لاحداهن نفسها ان تخرج عن هذا الاطار فالويل كل الويل

هل اتحدث عن مشاكل الزواج والطلاق والعنوسه وونظرة المجتمع ليلي في الثلاث حالات ،

ام عن مشاكل العمل وماتعانيه من تسلط مدرائها والكلمة الدائرة علي الالسنة " مش انتو عاوزين مساواه خلاص ماتشتكوش "

ام عن عدم التقدير - بل احيانا التحقير - الذي تلاقيه اي ليلي نجحت وتميزت في مجالات مكتوب عليها للرجال فقط ،

ام عن فرض انواع معينه من التعليم عليها فقط لكونها انثي وحتي اذا كان باختيارها فلقد ترسخ في ذهنها من قديم الاذل انه " انتِ بنت والبنت مسيرها في الآخر لبيت جوزها " وبالتالي تُقرر الا تبذل مجهود اكبر في اي شئ سوي الاهتمام بجمال وجسد وشعر هذه الانثي اللي مسيرها لبيت زوجها

ام اعود الي الوراء قليلا وابدأ الحديث عن مشكلة ليلي منذ امها الاولي حواء ، والتي وصموها بالكذب والافتراء انها السبب في خروج آدم من الجنه بالرغم من أن آيات القرآن صريحه " وعصى آدم ربه فغوى " اي انه هو من عصي ، وظلت المسكينه تحمل خطيئته ومن بعدها بناتها وبنات بناتها الي يومنا هذا

لم استقر علي شئ من كل ذلك ، ولكني وجدت فيها ضالتي ، هي بالفعل نموذج مثالي ان احكي عنه وعما تعانيه ، انها احدي قريبات زوجي
هي الابنه الكبري لاب مهندس ميسور الحال من اصول ريفيه ، وام ايضا من اسرة ميسورة الحال تحمل شهادة متوسطه وتعمل بالحكومه

منذ ان كانت طفله لم تهتم الام سوي بجمال بنتها وشعرها الناعم الطويل ، والرجيم القاسي حتي تحصل علي جسد مانيكان ، واحدث خطوط الموضه والماكياج ...الخ

فشبت علي اعتقاد راسخ في ذهنها منذ الصغر ،بانه ينقصها الكثير وانها بلا كينونه الا بوجود رجل تحمل اسمه فالرجل دائما هو الاصل والمرأه مجرد فرع لايمكنه ان يعيش بلا اصل ، ولا اهمية لها بدون رجل تحمل اسمه وذريته ، فلم تهتم بالدراسه واكتفت بشهادة دبلوم فني ، وعاشت تحلم بهذا بفارس مغوار تحمل اسمه و يكتمل به كيانها ، لم تهتم بكونه طويل او قصير ، ابيض ام اسود ، متعلم ام جاهل ، المهم انه راجل والسلام

و كالعادة كانت والدتها تأخذها في كافة المناسبات بعد ان تكون قد البستها الجديد وزينتها كما نقول علي سنجة عشره ، لعل وعسي تراها احداهن وتختارها عروسا لابنها ، ولانها في الاصل جميله فلم يطل الانتظار كثيرا ، وسريعا ما تقدمت لخطبتها اكثر من سيده تتمناها زوجا لابنها ، ولكن والدها إختاره هو لها ، ولما لا وبه كل مواصفات العريس اللقطه

له عمل ثابت وتجاره ايضا كما انه في الاصل ميسور الحال ، ورث شقه في منزل والده ويستطيع تجهيزها في اقل من شهر وفوق كل هذا فهو جارهم ...اذن علي بركة الله ، وبالطبع لم تبدي هي ولا والدتها اي اعتراض وكانت الكلمة الشهيره ...اللي تشوفه يابابا

ولم تنقضي ايام العسل الا وتكتشفت انها تزوجت رجل عديم الشخصيه متذبذب لايستطيع اتخاذ قرار حتي في ابسط امور حياته الا بعد الرجوع الي السيده والدته ، ويوما بعد يوم تيقنت انها لم تتزوجه هو بل تزوجت من والدته ، وان جميع خيوط حياتها هي وزوجها في يد حماتها التي لم تقصر في لعب دور الحماه كما صورته السنيما العربيه
فلا تسطيع ان تشتري شئ الا بعد اذن حماتها ولا تسطيع ان تخرج الا بأذنها ولا تزور والدتها الا بأذنها حتي الاكل فلا تستطيع ان تطبخ اي صنف الا بعد موافقتها
تستيقظ من نومها و قبل ان تقوم بانهاء الاعمال المنزلية الخاصه بها تهبط الي شقة حماتها في الدور السفلي لتبدأ عمليات التنظيف والتلميع والكنس والمسح والغسيل والطبيخ ، تلافيا لغضب الحاكم والناهي بامر البيت ، والا ستغضب الحماه وبالتالي زوجها وتصبح حياتها جحيم

اشتكت لامها نصحتها ان تتحمل حتي تسير الحياه ...دي كلها حاجات بسيطه وياحبيبتي اعتبريها زي مامتك

يوما بعد يوم زادت المشاكل خاصة ان زوجها لم يكن يفي بكافة احتياجات المنزل بالرغم من انه ميسور الحال ، وعندما اشتكت لابيها قرر ان يعطيها مصروفا شهري معتبرا انها مازالت في بيته ولم تتزوج

بعد عدة شهور ظهرت عليها اعراض الحمل ومع كل التعب والعمل في بيتين -ولا شغاله فليبينيه - حدثت مضاعفات خطيره كانت نهايتها اجهاض الجنين الذي كان ذكر ، وكأنها كانت نهاية العالم ، اصبحت حياتها لا تطاق بسبب معاملة الحماة التي ازدادت سوءا مع السلبيه المتناهيه من جانب الزوج

مرت الايام والشهور ولا توجد اية بشائر لحمل جديد ، طافت علي جميع اطباء النساء والولاده بلا جدوي ، الجميع يقول انت سليمه ولكنها الحاله النفسيه

واخيرا وبعد حوالي عام ونصف ظهرت بوادر الحمل الجديد ، و الكل ينتظر ان تبشرهم بنوع المولود ، ولما تيقنوا انها انثي كانت الطامه الكبري ، كثرت المضايقات والمشاكل ، ولم تسلم من لسان حماتها ولا زوجها في كل مناسبه يتذكرون انها وبعد كل هذا الوقت لم تحمل في رحمها الا مجرد انثي و يسمعونها من المنقي خيار


لم تستطع ان تتحمل وتركت لهما الجمل بما حمل وعادت الي بيت ابيها لا حول لها ولا قوة ، و تصورت ان بالطلاق ستنتهي جميع آلامها
لم تكن تعلم ان بحملها لقب مطلقة ستحمل علي جبينها وصمة عار وستقاطعها كل السيدات وتغلق في وجهها كل الابواب وتشير اليها كل اصابع الاتهام ولا ترحمها السنة الناس وسيُحملها الجميع مسئولية هذا الطلاق

وجدت نفسها في الرابعة والعشرين من العمر تحمل لقب مطلقة وعلي يدها رضيعه لا حول لها ولا قوة ، انعزلت عن العالم ، انزوت في غرفتها القديمه هي ورضيعتها التي لم يحاول طليقها ان يراها ولا يختار لها اسما وكأنها ليست ابنته

كانت تذبل يوما بعد يوم ، ولم تخرج مما هي فيه الا عندما طرق بابها رجل يريد ان يتزوجها ، لم تفكر في شئ ، كان مدرسها ايام المدرسه لم تلتفت الي انه يكبرها ب 12 سنة ، ولا انه لا يمتلك ما يؤهله ان يتحمل مسؤلية بيت واسره ،لم تشعر هي واهلها الا انه المنقذ الذي سيخرجها مما هي فيه ، فوافقت في الحال ، وتم الزواج باسرع وقت ،

لم يتكلف مليما ، منحه ابوها شقه في منزله كما ان الاثاث موجود من الزيجه الاولي ، حتي الطعام كان يتكفل به الاب ، ولم يبخل عليه باي شئ خاصة وهو يراه يعامل ابنته افضل معامله ويتعامل مع ابنتها معاملة الاب واستطاع ان يخرجها من حالة الحزن والكآبة التي كانت عليها
لم يكن عريس الغفله ينفق مليم واحد في المنزل ولا علي زوجته ،
ولكن تأتي دائما الرياح بما لا تشتهي السفن بعد فتره من الزواج ظهرت النوايا الحقيقة لهذا الزوج المحب الولهان ، وانقضي زمن الكلام المعسول وظهرعلي حقيقته ، اثقل كاهلها بطلباته التي لا تنتهي وتتزايد يوما بعد يوم ،

هو يطلب وامها تنفذ دون علم والدها فهي لا تريد ان تحمل ابنتها لقب مطلقة للمره الثانيه في اقل من سنتين خصوصا انها قد رزقت بطفلة اخري من هذا الزواج ، بعد فتره علم الوالد بما يحدث من وراء ظهره وعندها قرر ان يقف وقفه حازمه معه ، طالبا منه ان يتحمل مسئولية بيته كامله ، ولا يرهقهم بعد ذلك باية طلبات
عندها خلع قناع الحمل الوديع ، وقرر انه طالما سيتحمل المسئولية فليكن ذلك في منزله هو وليس منزل والد زوجته ، وطلب منها ان تلحق به في منزل والده في بلده مجاوره ، لتعيش معه هو واخوه وامة وابيه في شقه واحده ، او في غرفه حقيره فوق السطوح
اي يخيرها بين ان تكون فلبينيه مره ثانيه او تعيش في غرفه عشة الفراخ انضف منها

طبعا لم ترضي بذلك ، وحاولت ان تطلب الطلاق ولكن والدها كان لها بالمرصاد ، رفض بشده واخبرها ان مبدأ الطلاق مرفوض وانه لا يتحمل ابدا كلام الناس اذا حملت لقب مطلقة للمره الثانيه ، وانها يجب ان تتحمل هذا الوضع حتي يهدي الله زوجها ويرجع الي صوابه ...هو انت يعني قاعده في الشارع ؟؟!!

هذه المره لم تنعزل عن العالم ولم تنزوي في غرفتها بل لجأت الي الله واصبحت ترتاد الدروس الدينيه في المسجد القريب ،وفي بعض المساجد الكبري ، تعلمت التجويد وقرات في بعض كتب الفقه ، ثم ارتدت النقاب وعملت بحضانه اسلاميه بجوار المنزل ، وشيئا فشيئا تحولت الي فقيهه و محفظة قرآن ولا مانع من بعض الدروس الدينيه و الفتاوي احيانا!!!!!!!!!!!!!


ومازالت في منزل والدها تنتظر ان يهتدي زوجها او يقضي الله امرا كان مفعولا


هذه هي حكايتها كامله ،
حكاية حقيقية لم ازد عليها ولا انقص ، انها نموذج حي ليلي التي تعاني من القهر والقمع والافكار البالية والتربية الخاطئة ، ليلي التي يدور محور يومنا عنها ونحاول ان نبحث لها عن مخرج من هذا الباب المفتوح علي دنيا واسعه بها الكثير من الحواجز والضغوط والقيم البالية


برجاء المشاركة فى إستطلاع الرأى الخاص بالإناث أو الذكور






--------------------------------------


ملحوظة / عاوزه اوضح اني طبعا ضد اللي هي اتحولتله في الآخر، مش ضد انها تلبس نقاب ولا ترتاد الدروس الدينية دي حريتها الشخصيه ، بس ضد انها تتحول لفقيهه وعالمه لمجرد انها قرت كام كتاب في الفقه والدين ، وعاوزه اقول كمان ان الظروف السيئه اللي الناس بتعيشها سواء ستات او رجاله وبتخليهم يتوجهه لربنا ويقربو منه خلت ناس كتير اوي يعملوا كده ويمتهنوا الفتوي والدروس الدينيه وهما ماعندهمش العلم الكافي اللي يؤهلهم لكده ودي هي المصيبه اللي حاصله اليومين دول واللي بتكون سبب كتير من البلاوي اللي بنشوفها ، عموما ده مش موضوعنا خالص بس يمكن اتكلم عليه في بوست منفرد







13 comments:

عاقلة علي ارض الجنون يقول...

دوما ما يقولون حتي تسير المراكب .. فكوها و هي علي البر .. بجد حرام .. تسير المراكب و تبقي محتاجه تتفك و هي ف عرض البحر .. و كلنا نغرق

تحياتي يا فضفضة :)

شــــمـس الديـن يقول...

ازيك يا فضفضة عاملة ايه ؟؟؟

طيب تيجي نحلل الامر يشكل اكثر بساطة

المجتمع ما هو الا الاب و الام
و الناس التانية احنا اللي بنعيش نفسنا في السجن الوهمي دا

و اللي جني علي البنت دي هي الام ثم الاب بالتباعية , المجتمع لا علاقة له بالامر هماالجناه الحقيقيين و هما اللي عملوا في بنتهم كل دا

فكرة ربط المراة انها انثي مش انسان مؤنث دي فكرة تعبانة و المشكلة ان اللي بيبقي ماشي في الموضوع دا او مسيطرة عليه الفكرة دي بيبقي و عذرا في اللفظ بيبقي عامل زي الطور المغمي , ماشي و مش شايف الغمامة اللي علي عنية و فاكر ان هو دا الطريق

اقول ايه بس
ربنا يهدي

فعلا ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم


يعني مش لو كانت الست دي ربت بنتها علي التعليم و الاستقلال الداخلي و الاعتماد علي الذات مش كانت تروت لاي حد تقدملها
مش يمكن لو كانت ارتقت ف يالتعليم كانت لاقيت فرصة انسب ؟؟

و الاب كمان هو الاخر قليل الخبرة انه اخذ بالمظاهر الخارجية و لم يأخذ باصل ما ينجح الزواج

معلش يا فضفضة بس اصل الموضوع تعبني و ضايقني اوي اوي اوي

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عاقلة في ارض الجنون

حاجات كتير في حياتنا مابناخدش بالنا من انها معطوبه الا بعد فوات الأوان وهو دي اللي مرجعنا لورا


نورتيني

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شمس الدين
طيب هو انا قلت كلام غير ده ، هو الاب والام السبب في كل اللي حصل ليلي دي هما اللي ربوها علي كده وبيربوا اخواتها البنات والولاد علي كل القيم والمفاهيم الغلط

انت بنت مسيرك لبيت جوزك
ضل راجل ولا ضل حيطه
تعليم ايه وبتاع ايه اهم حاجه انك تتجوزي راجل ميسور
الراجل مايعيبوش الا جيبه
اخوك الولد هو حر اما انت فابنت مايصحش


وغيرها وغيرها من المفاهيم الغلط اللي بيملوا بيها عقول الولاد قبل البنات ، فابيطلع جيل راسخه في عقوله الحاجات دي ومستحيل تتغير والاجيال دي لو ماعندهاش وعي بتسلم راية التقاليد العقيمه للجيل اللي بعدها

وهو المجتمع ايه الا الاب والام والاخوات والخيلان والاعمام والجدود ، هما دول المجتع اللي لسه فيه ناس كتير اوي بتبص للبنت علي انها اقل كتير من الولد
ولو عاوزه حكايات علي كده عندي كتير اوي اوي بس شفت ان القصه دي هي اكتر واحده بتعبر عن اللي ليلي بتمر بيه
وعارفه في معظم الحالات بيبقي جلاد ليلي هي ليلي زيها وماتختلفش عنها في شئ ،بس هي اتربت علي كده وبالتالي بتربي ولدها وبناتها ،
عشان كده احنا بنتكلم وبنحاول نغير الحال لعل وعسي يجي يوم وتموت فيه العادات الغبيه والتقاليد الباليه اللي راسخه في عقول الناس من قديم الازل

وزي ما قلتي ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم

وياستي قولي كل اللي فنفسك ولا يهمك الموضوع مفتوح للمناقشه في اي وقت


دمتي بخير

صبرني يارب يقول...

طبعا قصتك واقعيه جدا جدا

ومن العادي ان ده يحصل فى ظل سيب التنازلات الى بتبدأها من اول يوم

تحياتي ليكى ولكل ليلى

dreem يقول...

ازيك فضفضة
بصى فضفضة
اللى انا قريته واللى بيحصل فبيوت كتيرة اساسه التربية الغلط من الاول للولد والبنت على حد سواء واللى مع الاسف بتتوارث جيل بعد جيل (التربية اقصد) يعنى المفروض تتعمل حملة تربية وتوعية بعيد تماما عن ليلى او قيس
لان اللى بيتفهم او اللى ممكن يتفهم ان دى دعوة لتحرير المرأة هههههههه
مع انها فى واقع الامر دعوة للتعامل بادمية .. فهمانى ؟؟
تحياتى

الربان يقول...

تحياتي

حضرتك شخصتي حالة من الحالات المنتشرة في مجتمعنا...تشخيصا دقيقا....و كنت انتظر في نهاية البوست ان تتطرقي الي اسباب ما وصلت اليه هذه الشابة...التي
بدورها تتحمل جزء مما آل مصيرها اليه.

معظم الاباء و الامهات ينظرون الي الابنه
كأنثي..مصيرها الي الزواج....و هذا صحيح لا خلاف عليه...مصيرها تتزوج و ايضا الابن مصيره للزواج...
لكن الغالبية من الاباء و الامهات لا يعملوا علي تعليم و تثقيف الابناء سواء البنات او الاولاد ..الموضوع كله بالنسبة للاهل التعليم الدراسي و الجامعي....اما الحياة نفسها...فيتركوا ابنائهم ليتعلموا فنونها بطريقة المحاولة و الخطأ....

الزواج مرغوب فيه و جزء مهم من مكونات الحياة....لكن ليس اي زواج او اي زوج....لابد من حسن الاختيار و المثل يقول اخطب لابنتك و لا تخطب لابنك
يعني تخير الرجل المناسب لابنتك...المناسب لها دينا و خلقا...و علما..لانه اذا احبها اكرمها...و ان ابغضها لا يظلمها.

تحياتي و تقديري

الربان يقول...

تحياتي

حضرتك شخصتي حالة من الحالات المنتشرة في مجتمعنا...تشخيصا دقيقا....و كنت انتظر في نهاية البوست ان تتطرقي الي اسباب ما وصلت اليه هذه الشابة...التي
بدورها تتحمل جزء مما آل مصيرها اليه.

معظم الاباء و الامهات ينظرون الي الابنه
كأنثي..مصيرها الي الزواج....و هذا صحيح لا خلاف عليه...مصيرها تتزوج و ايضا الابن مصيره للزواج...
لكن الغالبية من الاباء و الامهات لا يعملوا علي تعليم و تثقيف الابناء سواء البنات او الاولاد ..الموضوع كله بالنسبة للاهل التعليم الدراسي و الجامعي....اما الحياة نفسها...فيتركوا ابنائهم ليتعلموا فنونها بطريقة المحاولة و الخطأ....

الزواج مرغوب فيه و جزء مهم من مكونات الحياة....لكن ليس اي زواج او اي زوج....لابد من حسن الاختيار و المثل يقول اخطب لابنتك و لا تخطب لابنك
يعني تخير الرجل المناسب لابنتك...المناسب لها دينا و خلقا...و علما..لانه اذا احبها اكرمها...و ان ابغضها لا يظلمها.

تحياتي و تقديري

كوارث يقول...

قصة مؤسفة لكن واقعية تماما وفعلا هناك اكثر أسفًا منها في الواقع
موضوع ممتاز ..
أؤيدك تماما في ان ده ظلم بين للبنت ..
وتدمير لحياة شخص واحيانًا الاتنين ..
لنا الله

سها السباعي يقول...

مثلها كثيرات
قد تتحمل اي شئ
فالطلاق الاول سهل
لكن الثاني من اصعب ما يمكن

يا مراكبي يقول...

قصة مؤلمة للغاية .. من الحياة برضه

لكن للأسف لوم كبير جدا بيقع على والديها اللي وصلوهل للي هي فيه ده من الأول خالص ,, من ساعة ما كانت صغيرة

ربنا يفك عنها إن شاء الله

مشاركة طيبة

Jana يقول...

فعلا هى نموذج مثالى للظلم الواقع من كل الاطراف ..
فهى لم تترك نوعا من الظلم الا وقد نالت منه نصيبا
من والديها
من ازواجها
من المجتمع بأكمله عندما يتعجب لها حين تطلب الطلاق للمرة الثانية
وكأنها عليها ان تتشبع بالأحزان والمصائب حتى موتها لكونها خُلقت أنثى

مثالية النموذج فى واقعيته المؤلمة

تحياتى فضفضة العزيزة

mostafa rayan يقول...

الأستاذة الفاضلة د. خمسة فضفضة
اولا: كل سنةوانتي طيبة بمناسبة عيد الزواج ويارب دايما انت وزوجك مع بعض وللأخرالعمر
ثانيا : بالنسبة للعمل انا اري ان قوانين العمل يجب ان تنفذ على الجميع بلا تفرقة لارجالة او ستات مافيش حاجة اسمها اصل دي ست فلازم كذا لا انا رأيي ان في الشغل مافيش حاجةاسمها راجل اوست لان دة شغل
كمان انتي مش معايا ان في ستات كتيرفي المصالح الحكومية حولو الشغل لجلسات نميمة وتعطيل مصالح الناس دة نموذج بنشوفه وماحدش يقدر ينكر
ثالثا : بالنسبة للنموذج اللي عرضتيه
انا شايف ان العيب عيب مجتمع وافكار مجتمع ككل الأم من الأول غلطانةوالأب كمان غلطان لأنه سمح بتريبة خاطئة من الأول وسمح للزوج بنته التاني انه يستغله
انا مش شايف ان فيها عيب ان الست تكون مطلقة للمرة التانية
الطلاق ابغض الحلال ولكنه حلال احله الله
واي كلام للناس يخالف شرع الله لا يعتد به .. اللي يسمع كلام الناس يا دكتورة لن يتقدم خطوة واحدة
- انا بس عايز اقول ان فرق سن 12 سنة مش كبير للدرجة عادي يعني
- حاجة اخيرة عايز اقولها الحياة راجل وست ماحدش فيهم يقدر يستغنى عن التاني لازم يحبو بعض ويخافو على بعض وعلاقاتهم تكون كويسة دايما من غير بقي ليلي او فوزي

القرآن الكريم